ابن عربي
178
الفتوحات المكية ( ط . ج )
فصل بل وصل في حد العورة ( أقوال الفقهاء في حد العورة للرجال ) ( 221 ) فمن قائل : إن العورة ، في الرجال ، هي السوأتان . - ومن قائل : هي ، من الرجال ، من السرة إلى الركبة . - وهي ، عندنا ، السوأتان فقط . ( الاعتبار في « حد العورة » للنفس ) ( 222 ) الاعتبار في ذلك في النفس . - ما يذم ويكره ويخبث من الإنسان هو العورة على الحقيقة . والسوأتان محل لما ذكرناه . فهو بمنزلة « الحرام » وما عدا السوأتين مما يجاوزهما من السرة علوا ، ومن الركبة سفلا ، هو بمنزلة « الشبهات » . فينبغي أن تتقى ( هذه « الشبهات » ) : « فان الراتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه » .